‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجرد كلمات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجرد كلمات. إظهار كافة الرسائل

تريد أن تبقى حية. (مجرد كلمات)

الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

pontla on flickr


بقلم: بسام حكار
تابعوني على تـويـتـر

إغتسلت في الصباح الباكر بقطر الندى، وهي الآن تنتظر، 8 دقائق فقط ويصل شعاع اليوم من الشمس، تتزاوج معه ويلدان الألوان ليزدان بها الربيع، نسمات الهواء حتى ولو كانت تغار من شعاع الشمس هي اليوم هادئة لتزيد من بهجة الزهرة، قبل أن تصل إليها يد إنسان وهذا شيء دائما تضعه في الحسبان الجميلة، فصديقتها بالأمس داستها الأقدام، وجمع من جيرانها قطف ليكون باقة تهدى لمريض في المستشفى.

مساحيق على وجه الحياة الذابل.(مجرد كلمات)

الجمعة، 28 يوليو 2017

joiseyshowaa on Flickr
بقلم: بسام حكار
تابعوني على تـويـتـر


تنطلق بسيارتك وأنت تستمع إلى أغاني النجمة التي تشعرك بالسعادة وبهجة الحياة، تعشق ألحانها، وصوتها يستدعي بداخلك أشواق الماضي الجميل.
تُنْزِلْ سقف السيارة وهي تنزلق على الطريق بين الحقول والأشجار الباسقة الخضراء، المتوّجة بأعشاش طائر اللقلق.
رائعة الحياة، ومن قال غيرذلك فهو لم يسبح بوجهه في الهواء العليل، ويدغدغ أنفه عبق أزهار الربيع بكل ألوانها على جنبات الطريق الريفي، والسيارة تندفع نحو الأمام.

الفراق.(قصة قصيرة، أو سمّها لحظة قصيرة)

الاثنين، 26 يونيو 2017

Colin on flickr
بقلم: بسام حكار
تابعوني على تـويـتـر


جالس على الصخرة الكبيرة مُطأطِىء الرأس، وبعد طول صمت خاطبه بكلمات وكأنها جاءت من مكان سحيق بداخله المحطم: فارقني أعز إنسان.

عن مقدمة النشرة في أي قناة تمارس الكذب

الاثنين، 22 مايو 2017

بقلم: بسام حكار

تابعوني على تـويـتـر


سيدتي تجلسين لتقدّمي نشرة الأخبار، فتتحدثين بثقة كبيرة وكأنك تكونين في كل مكان وتعيشين كل الأحداث، أحيانا أعتقد جازما أنك آلة متطورة جدا تشبه البشر، نعم أنت دمية، تُبَرْمَجْ بما يجب أن تقول، فتتكلم وكأنها من صنعت الحدث.

الصمت

الخميس، 2 مارس 2017

بقلم: بسام حكار

تابعوني على تـويـتـر


في الصمت حكمة عظيمة، لأننا مهما بلغنا من العلم فلن نصل لدرجة الكمال الذي يؤهلنا للخوض في كل الأمور، نحن لانعلم إلا القليل، وهذا ما يجعلنا نقع في الأخطاء بينما ندّعي الإستحواذ على الحقيقة المطلقة. 
من الأفضل أن نعيش حياتنا ونحن نعرف جيدا قدرنا، فالإنسان ضعيف ولايمكنه إدراك كل شيء بما وهبه الخالق، هذه الكتلة البيضاء من الدهون داخل صندوق الجمجة ستبقى دائما عاجزة عن صنع الإنسان الخارق.
 ما وصلت إليه البشرية هو نتيجة تكامل بين مجهود الفكر الإنساني عبر العصور، ترث كل حضارة الرصيد المعرفي للحضارات التي سبقتها.

نوع من البشر مقزّز

الاثنين، 27 فبراير 2017

بقلم: بسام حكار

تابعوني على تـويـتـر


هذا النوع من البشر، الذي يزرع البصل ويوم الحصاد ينتظر أن تكون ثماره تفاح أحمر كبير لمّاع بمذاق حلو لايدمع العيون كمايفعل البصل.
أنا حائرفي هذا الصنف من البشر الذي يعيش لحظات حياته وهو يحترف الحسد ويقرض بمقاريضه البشر وعندما تجره المصلحة أمام واحد منهم ينقلب بين عشية وضحاهاإلى الوديع المحب.
لاأدري، هل بداخلنا إنسان وبداخلهم توجد لوغاريتيمة المصلحة والأنانية، لاتعرف شيء عن القيّم،المشاعر، ولاالندم.

لمرة اخرى أكتب بعفوية.

الأحد، 27 نوفمبر 2016

بقلم: بسام حكار

تابعوني على تـويـتـر


أضع ورقة أمامي وأبدأ الكتابة، بدون أن أفكر في الموضوع الذي ستدور حوله كتابتي، كما في هذه اللحظة تماما، لم أتعب كثيرا في التفكير وأنا أكتب هذه الكلمات الاولى من هذا النص لأجد موضوعه، وهو الكتابة التلقائية، في الحقيقة هي ليست كتابة تلقائية بشكل مطلق بل تخضع لضوابط وحدود لاتتعداها أثناء ممارستها التلقائية، تستدرك الخطأ وتتجنبه، الخطأ المقصود به هنا هو التعدي على الحدود.
دعوني أضرب لكم مثال، تخيل نفسك فوق سطح المنزل جالس على الكرسي وامامك طاولة فوقها فنجان قهوة أو أي مشروب آخر تشتهيه نفسك، قررت في لحظة أن تقف وتمشي بعض الخطوات تتجول في المكان بدون أن يكون في نيتك مكان ما تقصده، تمشي بعفوية لها حدود وإلا وقعت من فوق السطح ولقيت حتفك، الكتابة التلقائية لها نفس المبدأ، فأنت تنطلق بعفوية بدون أن تختار موضوع ثم تجد نفسك تنتهي بنص قصير كهذا يحمل فكرة او ربما يكون رواية طويلة تنتهي منها بعد أيام وربما أشهر.
صحيح أن عفويتك لن تستمر إلى النهاية ولكن ستكون بمثابة المحرك الأول للإنطلاق، العفوية تشفط الفكرة من مكانها الذي تختبىء فيه، وتضع حجر الأساس لعملك.

لماذا يقرأ ويكتب؟ (مجرد كلمات)

الخميس، 30 يونيو 2016


يقرأ من أجل أن يبحث عن نفسه بين السطور لعله يجد من يشبهه في رواية أو في فكرة توافق أفكاره، ويكتب ليخرج نفسه من هذه المساحة الضيقة من حياته، فالعالم واسع وفيه الكثير من الأشياء التي لا يريد أن يفوتها على نفسه.
حتى بالقراءة يحلّق ويسافر بعيدا عن هذا المكان الذي يستنزفه ويبتلع سنين عمره، كالدوامة التي تبتلع ماء النهر بحركة لولبية.

سعادة مزيّفة

الخميس، 23 يونيو 2016



بقلم وكاميرا: بسام حكار

تابعوني على تـويـتـر

يسمونها نجمة وسعادتها مكلفة
ترتدي ثوب بذيل طويل وتمشي على السجاد الأحمر بحارسين، أحدهما يحرسها والثاني يحرس الذيل الطويل من أن تدوسه الأقدام
سعادتها المكلفة مزيّفة.

دخول المقبرة ليس مثل خروجها. (مجرد كلمات)

الاثنين، 13 يونيو 2016


بقلم وكاميرا: بسام حكار

تابعوني على تـويـتـر


صلوا على الرجل وجاءوا به ليضعوه تحت التراب، كان يقف بعيدا ولم يشاركهم في حمل الميت ودفنه، ولم يدرك أنهم انتهوا من الواجب إلا عندما بدأ يسمع صوت رجل يتكلم بالمواعظ ويذكّر بهول الموقف، كان مطأطأ الرأس تحت شمس الصيف الحامية في هذا الوقت من الظهيرة، كان يقف في خشوع، شد إنتباهه حشرة صغيرة سوداء تمشي أمام حذائه، شكلها غريب، تسائل بينه وبين نفسه، يا ترى هل ستشارك في وليمة الليلة؟، ربما جذبتها رائحة الجسد الطازج، قبر جديد ووليمة جديدة، فتحت جنحيها وطارت الحشرة، طار معها ظنّه، هي مجرد عابرة سبيل وأكل الجثث ليس شغلها، وربما هو ليس شغل أي واحدة من هذه الحشرات التي تهوم فوق الأرض الساخنة للمقبرة، هو دود بداخلنا ينتظر.

تعلّقنا بالأشياء مؤلم.

الخميس، 9 يونيو 2016

لاتريد أن تؤلمك الحياة، لاتجعل قلبك متعلّق بشيء منها، وإلاسيذهب هذا الشيء لامحالة ويأخذ من قلبك قطعة،كلما كان مقدار تمسكك بهذا الشيء كبير إلا وكان مقدار ما أخذه من قلبك كبير، الأشياء التي نحبها تفارقنا، تمزق قلوبنا وتتركنا فارغين من الداخل بلاقوة، كل شيء يبدو لنا بدون طعم ولون، حياة باهتة، كأن الشيء الذي كنا متعلّقين به طغت أجزائه على كل شيء من حولنا،نجد طعمه في كل حياتنا يذهب هو فيكون كل شيء بلا طعم.

تجدوني تحت أوراقي.(مجرد كلمات)

الخميس، 5 مايو 2016

هجرتهم منذ فترة، أنا الآن صديق أوراقي، لاتنافقني ولاأنافقها، لاتبغضني ولاأبغضها، تنصت إلى كل كلامي الذي كانوا هم يملّون الاستماع إليه، وتعشق حديثي حول تفاصيل كل ما يعجبني، هي أيضا تتحمس لكل أحلامي وطموحاتي.

المفسدون في الأرض. (مجرد كلمات)

الأربعاء، 4 مايو 2016

جلس أمام البيت يلعب بالتراب، يصنع أكواما صغيرة جنبا إلى جنب لتكون كالقبور، هذا المكان الذي دائما تأخذه أمه ليزوره.

الإنسان قبل كل شيء.

الثلاثاء، 3 مايو 2016

بالنسبة له الإنسان قبل كل شيء، فيرفض أي مشروع يجعله يقف في مفترق الطرق بين النجاح وعدم التنازل على حق إنسان، لانجاح يشوبه ذرة واحدة من الظلم مهما كان مبرره، والشر مرفوض عنده بكل الأجزاء.
لايعلم أن الشر في كل مرة يشتري وجه جديد ويغير الهوية، هو الآن في المدينة يجول بكل حرية.

مشاريع طفولية.

الأحد، 1 مايو 2016

كان مشروعنا أن نصنع سيارة من خشب، بدأنا نفكر في كل شيء العجلات والمقود ونظام المكابح، وحتى طلاء الهيكل، هو كان حلم مشترك مع زميل دراسة لم يتجاوز مثلي سن الحادية عشر كنا ندرس معا في نفس المدرسة الإبتدائية.

جسد آخر يحترق. (من الواقع)

الجمعة، 29 أبريل 2016

احترق وانتهى بعد ستة أيام، كان في مستشفى هذه المدينة ثم نقل إلى قسم متخصص في مستشفى مدينة أخرى، خلال هذه الستة أيام تكلم عن جدته التي يراها أمامه واناس آخرين يعرفهم ورحلوا منذ زمن، تكلم عن الموتى وعندنا هنا هذه علامة من علامات الرحيل.


زمن يتمدد بالألم

الخميس، 28 أبريل 2016

أسوأ ماتصنعه بنا الظروف الصعبة التي تمر علينا قي الحياة أنها تجعلنا نتمنى مرور الوقت بسرعة، وكأن هذا المرور السريع سيقفز على المشاهد المزعجة، هذا الوقت الذي نتمناه أن يمر بسرعة هو جزأ من عمرنا ونحن نتمنى زواله، إنه الأسوأ الذي أقصده.

نص بدون إلهام

الثلاثاء، 26 أبريل 2016

في هذه اللحظة قررت أن أكتب أي شيء، بحثت عن قلم ووضعت ورقة بيضاء أمامي، ثم بدأت أمارس فعل التفكير، لم أجد الفكرة التي أنسج حولها الموضوع، صحيح أنه من السهل أن أملأ فراغ الورقة بالكلمات ولكن من الصعب أن تكون هذه الكلمات في الآخير شيء يستحق أن يقرأ، هذا هوالأمر الصعب، أن تصنع نص لذيذ.

بين الكتب لأول مرة في حياته

الاثنين، 28 مارس 2016

في الحاضر رفيقه جهاز لاب توب، يقولون خير جليس كتاب وهو جليسه حاسوب، لايحب أن يسميه حاسوب، بل هو كتاب، جريدة ، وأشياء أخرى يحبها، يحمد لله الذي أوجده في عصر الانترت، فهي نافذته نحوالعالم الخارجي،  لايستطيع أن يتخيل ما يمكن أن يكون بين يدي الأجيال القادمة أكثر من الانترنت. 

حرية التعبير، دعني أشتمك.

الجمعة، 18 مارس 2016

أتكلم بحرية وأعيش بحرية، ولكنني أدرك جيدا ومقتنع بأن هذه الحرية لديها حدود، لايمكن بأي حال من الأحوال التعدّي عليها، لايوجد أي عذر يمكن أن أتعذّر به لأضع قدمي في أرض المحضور خارج حدود حريتي.

حرية التعبير، هل لدي الحق في شتم الآخر بأي شكل من الأشكال ثم أدافع عن حقي في شتمه تحت إدّعاء حرية التعبير؟   بالطبع ليس لدي الحق في ذالك، صور كاريكاتورية  ساخرة نشرتها مجلة فرنسية منذ فترة عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أرى أن هذه الصور شكل من أشكال الشتيمة، وعندما نعترض نحن المسلمين عن هذا السلوك المقزّز ونقول بأنه يؤذي شعورنا كمسلمين، يتعذّر الطرف الآخر بحرية التعبير، يا أصحاب العقول ويا من تنتمون إلى فئة المثقفين من المجتمع، هل ممارستكم لحريتكم المقدّسة تعطيكم الحق في إيذاء الآخر؟  هل من المفترض أن ترعى بقرتكم المقدسة في حمانا، ولايحق لنا الإعتراض، أو إنكم تعتقدون أن بقرتكم لومنعت من الرعي في حمانا فستفقد قداستها، مفهومكم هنا عن الحرية يكون قد قلل من قدر الإنسان، إسمحوا لي أن أقول لكم أن حرية التعبير بالتصوّر الذي تريدونه وتدافعون عليه هي حصان طروادة الذي يحمل في داخله الوقيعة بين البشر.