الفراق.(قصة قصيرة، أو سمّها لحظة قصيرة)

الاثنين، 26 يونيو، 2017

Colin on flickr
بقلم: بسام حكار
تابعوني على تـويـتـر


جالس على الصخرة الكبيرة مُطأطِىء الرأس، وبعد طول صمت خاطبه بكلمات وكأنها جاءت من مكان سحيق بداخله المحطم: فارقني أعز إنسان.


أجابه: ماعسانا أن نفعل، هذه هي الحياة.
كان يريد أن يعود إلى صمته، لأنه لم يعد يعير الاهتمام للكلمات، ولكنه رد عليه بصوت خافة وعبارات ثقيلة المسافات بينها بعيدة: لا، إنه الموت، وأنا بعد الفراق أعيش لأنتظره.


تابعني على تويتر: بسام حكار

0 التعليقات: